لعنة الله على يزيد وابن زياد والشمر بن ذي الجوشن وعلى كل من شارك في قتل سيد شباب الجنة أبي عبد الله الحسين بن علي بن الطاهرة الزهراء حفيد سيد الأنبياء وخير المرسلين عليه أفضل الصلاة والسلام.
روى الحافظ ابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى أنه روى كتابه المعتمد في الأصول بإسناده الى صالح بن أحمد بن حنبل رحمهما الله قال: قلت لأبي: إن قوماً ينسبوننا الى تولي يزيد ! فقال: يا بني وهل يتولى يزيد أحد يؤمن بالله، ولم لا يلعن من لعنه الله تعالى في كتابه ؟ فقلت: في أي آية ؟ قال: في قوله تعالى (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (محمد:22) فهل يكون فساد أعظم من القتل؟!